سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي
454
سنن سعيد بن منصور
--> = وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " ( 3 / 355 رقم 5954 ) عن منصور ، به نحوه ، ولم يذكر قوله : ( وكان يختم فيما سوى . . . ) إلخ . وأما نوم الأسود فيما بين المغرب والعشاء ، ففيه مخالفة ظاهرًا لما جاء في حديث أبي بَرْزَة ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها . أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2 / 49 رقم 568 ) في مواقيت الصلاة ، باب ما يكره من النوم قبل العشاء . ومسلم في " صحيحه " ( 1 / 447 رقم 237 ) في المساجد ، باب استحباب التبكير بالصبح . لكن يجاب عن ذلك بجوابين : ( 1 ) أن هذا كان من الأسود في رمضان ، وهذا قد رخّص فيه بعض أهل العلم ، قال الترمذي : ( ( رخّص بعضهم في النوم قبل صلاة العشاء في رمضان ) ) . اه - . من " سنن الترمذي " ( 1 / 314 / بتحقيق أحمد شاكر ) ، في الصلاة ، باب ما جاء في كراهية النوم قبل العشاء والسَّمَر بعدها . ( 2 ) نظر بعضهم إلى أن علة النهي : خشية خروج الوقت ، فرخّص في النوم إذا كان له من يوقظه ، أو عُرف من عادته أنه لا يستغرق وقت الاختيار بالنوم ؛ ذكر هذا الحافظ في " الفتح " ( 2 / 49 ) وقال : ( ( هذا جيد إذا قلنا إن علة النهي خشية خروج الوقت ) ) . واستدل هؤلاء بما رواه البخاري ( 2 / 50 رقم 570 ) ، في مواقيت الصلاة ، باب النوم قبل العشاء لمن غُلب ، من أن ابن عمر كان لا يبالي ، أقدّمها - أي العشاء - أو أخّرها إذا كان لا يخشى أن يغلبه النوم عن وقتها ، وكان يرقد قبلها . قال الحافظ في " الفتح " ( 2 / 51 ) : ( ( وهو محمول على ما إذا لم يخش أن يغلبه النوم عن وقتها كما صرّح به قبل ذلك حيث قال : وكان لا يبالي ، أقدّمها أم أخّرها . وروى عبد الرزاق عن معمر ، عن أيوب ، عن نافع ، أن =